توحيد الألوهية والعبودية

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
توحيد الألوهية والعبودية by Mind Map: توحيد الألوهية والعبودية

1. تعريفه: إفراد الله تعالى بالعبادة وترك عبادة ما سواه

2. أهميته

2.1. أنه ميثاق وعهد مأخوذ من كل الناس

2.2. أنه الغاية من بعث الرسل وإنزال الكتب

2.3. أنه حق الله تعالى على العباد

2.4. أنه لا يصح إسلام شخص إلا بتحقيقه

2.5. ما له من الفضائل الكثيرة

2.5.1. من أسباب النجاة من النار

2.5.2. سبب لمغفرة الذنوب

2.5.3. أسعد الناس بشفاعة النبي

3. الأدلة على إثباته

3.1. الاستدلال بتوحيد الربوبية

3.2. الاستدلال بالأقيسة العقلية

3.3. بيان حال الآلهة التي تعبد من دون الله

4. شروط لا إله إلا الله

4.1. العلم بمعناها

4.2. اليقين

4.3. القبول

4.4. الانقياد

4.5. المحبة

4.6. الصدق

4.7. الإخلاص

4.8. الكفر بالطاغوط

5. العبادة

5.1. تعريفها : اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقول والأعمال الظاهرة والباطنة

5.2. منزلتها

5.2.1. خلق الله الخلائق من أجل عبادته

5.2.2. أن جميع الرسل يدعون إلى عبادة الله

5.2.3. أمر الله بعبادته في جميع الأحوال

5.2.4. ذم الله المتكبرين عن عبادته

5.2.5. حاجة الإنسان إلى عبادة الله

5.3. أصل العبادة وروحها هي : المحبة

5.4. أنواع العبادة

5.4.1. الدعاء

5.4.1.1. وهو أن يسأل العبد ربه كل ما يحتاجه

5.4.1.2. عللي\ الدعاء من أعظم العبادات وأهمها ؟

5.4.1.2.1. لأنه يجمع الكثير من أنواع العبادة

5.4.2. المحبة

5.4.3. الصلاة

5.4.4. الخوف

5.4.5. الرجاء

5.4.6. التوكل

5.4.7. التوسل

5.4.7.1. التوسل لله بأسمائه الحسنى

5.4.7.2. التوسل إلى الله بالإيمان والأعمال الصالحة

5.4.7.3. التوسل إلى الله بدعاء الصالحين الأجياء

6. شمولية العبادة , مفاهيم خاطئة

6.1. العادة لا تتحول إلى عبادة

6.2. الأقوام كانوا يعبدون الله على أهوائهم

6.2.1. أنهم يحدثون عبادات لا أصل لها

6.2.2. أن العبادات توقيفية من عند الله

6.2.3. ما لم يكن مشروعاً هو بدعة

6.3. اقتصروا العبادة على الدين فقط

7. قواعد في العبادة

7.1. كمال المخلوق وعلو منزلته في تحقيق عبوديته لله

7.2. العبادة تجمع كمال الحب وكمال الذل

7.3. كل من استكبر عن عبادة الله فلابد أن يعبد غيره

7.4. العبادات القلبية أعظم من عبادات الجوارح

7.5. يشترط لقبول العبادة أمرين هما:

7.5.1. أن تكون خالصة لله

7.5.2. أن تكون صواباً على سنة النبي